الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
Saatçi Dental Clinic

تبييض الأسنان

يهدف التبييض إلى تفتيح الأسنان الطبيعية الملائمة. يقيّم سبب التصبغ وصحة الأسنان واللثة والترميمات الموجودة؛ وقد تختلف النتائج والحساسية بين الأشخاص.

في هذه الصفحة

يهدف التبييض إلى تفتيح الأسنان الطبيعية الملائمة. وتختلف استجابة التصبغات، ولا يمكن تأكيد درجة اللون أو مدة بقائه مسبقًا.

تختلف مواد التبييض عن المنتجات التي تزيل البقع السطحية. ولا يتفتح لون التيجان والحشوات والقشور كما تتفتح الأسنان الطبيعية.

كيف تتم عملية تبييض الأسنان؟

يمكن النظر في التبييض داخل العيادة أو الطرق المنزلية بإشراف الطبيب بعد التقييم.

  1. التحضير: يقيّم التسوس وصحة اللثة وسبب التصبغ. يجرى التنظيف عند الحاجة، وتحمي إجراءات العيادة الأنسجة الرخوة بما يناسب النظام المستخدم.
  2. تطبيق الجل: تُستخدم مادة مناسبة وفق تعليمات المنتج وتقييم طبيب الأسنان.
  3. الطريقة: لا تحتاج كل الأنظمة إلى التنشيط بالضوء؛ وتعتمد الطريقة على المنتج المستخدم.
  4. تعتمد مدة الجلسة والحاجة إلى تكرار العلاج على اللون الأصلي والطريقة المستخدمة.

العناية بعد الإجراء

تختلف استمرارية تغير اللون والحساسية. ينبغي تقييم الحاجة إلى التكرار بالفحص واتباع تعليمات الطبيب والمنتج بشأن الغذاء والاستخدام.

  • العناية: استخدام معاجين الأسنان المخففة للحساسية التي يوصي بها طبيبكم سيزيد من راحتكم.

تبييض الأسنان أم ابتسامة هوليوود؟

قد يخلط مرضانا أحيانًا بين هذين المفهومين. فكيف نحدد العلاج الأنسب لكم؟

  • يستهدف التبييض لون الأسنان الطبيعية الملائمة، ولا يصحح شكلها أو اصطفافها.
  • قد تتطلب مشكلات اللون والشكل والاصطفاف خيارات مختلفة. ولا يستدعي كل تصبغ تيجانًا؛ يجب تقييم حفظ نسيج السن والبدائل.

قد تحدث حساسية للأسنان أو تهيجات في اللثة. إذا استمرت الأعراض، استشر طبيب الأسنان بدل تكرار الاستخدام بنفسك.

  • تساعد حواجز اللثة في حماية الأنسجة الرخوة، لكنها لا تزيل جميع المخاطر.

تواصلوا معنا اليوم