ما الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم السن؟
تاريخ النشر:
آخر تحديث:
الناشر: Saatçi Dental Clinic
مدة القراءة التقريبية: 2 دقائق

يصيب التهاب اللثة أنسجة اللثة، بينما قد يؤدي التهاب دواعم السن إلى فقد الأنسجة والعظم الداعمين للأسنان. لا يكشف النزف وحده أي الحالتين موجودة؛ يلزم الفحص وقياسات اللثة والتصوير عند الحاجة.
مقارنة سريعة
الجانب | التهاب اللثة | التهاب دواعم السن |
|---|---|---|
المنطقة المتأثرة | التهاب في اللثة | قد يحدث فقد في الأنسجة والعظم الداعمين للأسنان |
العلامات | قد يظهر نزف أو احمرار أو تورم | قد ترافق العلامات نفسها انحسارات أو حركة بالأسنان |
التقييم | فحص اللويحة والجير وحالة اللثة | قياس الجيوب وتقييم العظم عند الحاجة |
التمييز المهم | الأعراض وحدها لا تكفي للتشخيص الذاتي | غياب الألم لا يثبت سلامة الأنسجة الداعمة |
تراجع النزف لا يعني عودة الدعم المفقود
في التهاب اللثة قد يقل الاحمرار والنزف مع ضبط اللويحة والعناية المهنية المناسبة. أما التهاب دواعم السن فيؤثر في الأنسجة الداعمة؛ وتوقف النزف لا يعني أن العظم المفقود قد عاد. كما أن غياب الألم لا ينفي وجود المرض.
لذلك تُقارن قياسات المتابعة بالسجلات السابقة. اسأل عن المواضع التي ما زالت تحتوي على جيوب عميقة أو نزف أو صعوبة في التنظيف. اطلب شرح حجم أداة تنظيف الفراغات وطريقة استخدامها عمليًا. إيقاف التنظيف كليًا بسبب النزف قد يزيد تراكم الترسبات. اذكر التدخين والسكري للطبيب. حركة السن أو القيح أو التورم الواضح أو الألم المتزايد تستدعي التواصل قبل موعد الصيانة المعتاد.
كيف يُقيّم التهاب اللثة؟
قد يسبب الالتهاب المرتبط باللويحة نزفاً وتورماً، ويمكن ضبطه بالعناية المناسبة والعلاج المهني اللازم. يختلف لون اللثة الطبيعي بين الأشخاص، لذلك لا يكفي اللون وحده لتشخيص المرض.
ما المختلف في التهاب دواعم السن؟
يبحث الفحص عن فقد الأنسجة الداعمة والجيوب وتغيرات العظم. غياب الألم لا يستبعد المرض. لا تتطور كل حالة التهاب لثة إلى التهاب دواعم السن؛ يحدد الفحص الحالة القائمة وعوامل الخطر.
كيف يُختار العلاج؟
يُعد التنظيف والإرشاد للعناية اليومية خطوات أساسية، لكن العلاج الأعمق أو الجراحة لا يلزمان الجميع. تُبنى الخطة على النتائج وتُراجع الاستجابة لها. استمر في المراجعات الموصى بها حتى إذا انخفض النزف.
ما علاقة الصحة العامة؟
يهم ذكر السكري والتبغ وبعض الأدوية أثناء التقييم. نزف اللثة وحده لا يشخّص مرضاً آخر. الارتباط بمشكلات صحية لا يثبت علاقة سببية مباشرة؛ يمكن تنسيق الرعاية مع الطبيب المختص عند الحاجة.
أسئلة ومقالات ذات صلة
معلومات إضافية
- NIDCR — Periodontal disease
معلومات التواصل وموقع العيادة في مالتبه بإسطنبول
هذا المقال للتثقيف العام. يحتاج التشخيص وخطة العلاج المناسبة للفرد إلى فحص لدى طبيب الأسنان.
